بالنسبة للعائلات من خارج المملكة المتحدة التي ترسل أبناءها للدراسة في الجامعات البريطانية، يُعد السكن الطلابي من أكبر التكاليف التي يجب أخذها في الاعتبار إلى جانب الرسوم الدراسية ومصاريف المعيشة.
تشير أحدث الأرقام إلى وجود نحو 686,000 طالب دولي في المملكة المتحدة خلال العام الدراسي 2024–2025، ما يمثل حوالي 24% من إجمالي طلاب التعليم العالي في بريطانيا.
هذا المقال موجه للعائلات التي تفكر في شراء عقار لأبنائها أثناء دراستهم الجامعية بدلا من استئجار سكن طلابي، وهو خيار أصبح أكثر شيوعا بين العائلات من دول الخليج وتركيا وآسيا.
يظل السكن الطلابي خيارا مناسبا ومريحا للكثير من الطلاب. فالمساكن الطلابية المخصصة توفر عادة مستوى جيدا من الأمان، إلى جانب المرافق والمساحات الاجتماعية، وغالبا ما تكون قريبة من الجامعات. أما استئجار شقة بشكل خاص، فيمنح الطالب استقلالية وخيارات أكثر.
ولكن هناك خيار آخر يستحق التفكير:
بدلا من دفع إيجار السكن الطلابي لمدة تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات، هل يمكن أن يكون شراء عقار سكني خيارا يوفر لابنك أو ابنتك مكانا للسكن خلال فترة الدراسة، وفي الوقت نفسه يصبح أصلا تملكه العائلة على المدى الطويل؟
بالطبع، شراء عقار كبديل للسكن الطلابي ليس الخيار المناسب لكل عائلة. فالشراء يتطلب تكاليف أولية، كما أن الاستثمار العقاري، مثل أي استثمار آخر، ينطوي على بعض المخاطر.
لكن بالنسبة للعائلات التي تخطط بالفعل لإنفاق مبالغ كبيرة على السكن الطلابي، والتي قد تصل إلى 16,000 جنيه إسترليني سنويا لكل طالب، يمكن أن يقدم شراء عقار خيار مختلف: يحصل ابنك أو ابنتك على منزل خلال سنوات الجامعة، بينما تحتفظ العائلة بملكية العقار.
استئجار سكن طلابي أم شراء عقار للابن أثناء الدراسة الجامعية
الفرق الأساسي بسيط. عندما يستأجر الطالب سكن، فهو يدفع مقابل الإقامة فيه لمدة محددة، وعند انتهاء عقد الإيجار تنتهي استفادته من السكن.
أما عندما يشتري الوالدان عقارا سكنيا لابنهم أو ابنتهم، فإن العقار يبقى ملكا للعائلة، مما يفتح أمامها عدة خيارات بعد التخرج.
يمكن الاستفادة من الاستثمار العقاري في المملكة المتحدة بعدة طرق:
- يمكن أن يبقى منزلا للابن أو الابنة بعد التخرج إذا قرروا البقاء في المدينة.
- يمكن تأجيره لمستأجر آخر، وليس بالضرورة لطالب، مما يوفر فرصة لتحقيق عوائد إيجارية جيدة.
- يمكن أن يستخدمه ابن آخر أو أحد أفراد العائلة.
- يمكن للعائلة استخدامه عند زيارة ابنهم أو ابنتهم خلال فترة الدراسة.
- يمكن أن يصبح جزءا من محفظة العائلة العقارية.
- يمكن بيعه في وقت لاحق والاستفادة من أي نمو محتمل في قيمة العقار.
لذلك، الفرق لا يقتصر فقط على الاختيار بين الإيجار والشراء. عند شراء عقار، تمتلك العائلة أصلا يمكن الاستفادة منه حتى بعد انتهاء سنوات الدراسة.
هذا النوع من الاستثمار شائع بشكل خاص بين عملاء سيليكت بروبرتي في مكتبي دبي والرياض. فالعديد من العائلات الخليجية ترغب في زيارة أبنائها خلال فترة دراستهم، كما أن بعضها يخطط مسبقا لدراسة أبنائهم الأصغر سنا في المملكة المتحدة، لذلك قد يكون امتلاك عقار للعائلة خيارا أكثر ملاءمة لهم.
يمكنك أيضا تحميل دليل الاستثمار العقاري في المملكة المتحدة للمستثمرين الخليجيين لمعرفة المزيد.
| العامل | الإيجار | الشراء |
| التكلفة الأولية | أقل (التأمين فقط) | أعلى (الدفعة المقدمة + الرسوم) |
| ملكية العقار | لا | نعم |
| الاستفادة بعد التخرج | لا | خيارات متعددة |
| العوائد المحتملة | لا يوجد | عوائد إيجارية + نمو محتمل في قيمة العقار |
| تكاليف الصيانة | مسؤولية المالك أو شركة إدارة السكن | مسؤولية المالك (مع توفر خيارات لإدارة العقار) |
لماذا يختار بعض الأهالي شراء عقار لأبنائهم خلال دراستهم الجامعية في بريطانيا؟
هناك عدة أسباب تجعل شراء عقار سكني خيارا يستحق التفكير بالنسبة للعائلات التي يدرس أبناؤها في المملكة المتحدة.
1. العقار يبقى ملكا للعائلة
الفرق الأوضح هو الملكية. فبدلا من دفع تكاليف السكن التي تنتهي بانتهاء عقد الإيجار، يبقى العقار الذي تم شراؤه أصلا مملوكا للعائلة.
وبالنسبة للعائلات التي تخطط لزيارة أبنائها خلال فترة الدراسة، أو لديها أبناء آخرون قد يدرسون مستقبلا في المدينة نفسها، فقد يكون امتلاك عقار خيارا أكثر ملاءمة.
2. فرصة لنمو قيمة العقار على المدى الطويل
تعتمد قيمة العقار مستقبلا على عدة عوامل، منها نوع العقار وموقعه وظروف السوق. كما أن التملك يشمل بعض التكاليف مثل رسوم الخدمات والضرائب.
ومع ذلك، توفر مدن جامعية رئيسية في بريطانيا مثل مانشستر و برمنغهام فرصا جيدة لنمو قيمة العقارات، بمتوسط نمو سنوي يبلغ حوالي 4% وفقا لـ JLL.
وتتميز المدن الجامعية بعوامل تدعم الطلب على السكن على المدى الطويل، مثل أعداد الطلاب الكبيرة، وبقاء الخريجين للعمل بعد التخرج، ووجود شركات كبرى، والنمو السكاني، والاستثمار المستمر في البنية التحتية.
لذلك، فإن اختيار عقار في مدينة مستقرة وتشهد نموا يمكن أن يمنح العائلة فرصة للاستفادة من نمو قيمة العقار أثناء دراسة الابن أو الابنة وحتى بعد التخرج. فعقار يتم شراؤه عند بدء الدراسة في عمر 18 عاما قد يظل ضمن محفظة العائلة لسنوات طويلة بعد ذلك.
3. إمكانية تحقيق دخل إيجاري بعد التخرج
لا يعني تخرج ابنك أو ابنتك أن العقار سيبقى دون استخدام. فإذا انتقل إلى مدينة أخرى، يمكن للعائلة تأجير العقار لمستأجر آخر.
وبذلك، يمكن أن يتحول العقار من منزل للطالب خلال فترة الجامعة إلى استثمار سكني يحقق دخلا إيجاريا.
ويعتمد مستوى الدخل الإيجاري على العقار وظروف السوق، مع ضرورة احتساب تكاليف التأجير وإدارة العقار. وفي أحدث مشاريع سيليكت بروبرتي في مانشستر، فيتا ليفينج سيركل سكوير، يتم تحقيق عوائد إيجارية تصل إلى 8.2%، بينما يبلغ متوسط العوائد الإيجارية في مانشستر وبرمنغهام حوالي 6%.
4. منزل لابنك في المرحلة التالية بعد الجامعة
التخرج لا يعني بالضرورة مغادرة المدينة. فمدن مثل مانشستر وبرمنغهام تضم أعدادا كبيرة من الخريجين وفرصا وظيفية متنوعة، مع معدلات بقاء للخريجين تتجاوز 49%.
وتضم مانشستر شركات كبرى مثل Siemens وAmazon وPuma، بينما تضم برمنغهام شركات عالمية مثل PwC وHSBC وGoldman Sachs.
كما أشار تقرير نشرته The Times إلى توقع انتقال 90,000 وظيفة خارج لندن، مع توقع أن تكون مانشستر وبرمنغهام من أبرز المدن المستفيدة.
ماذا يعني ذلك لأصحاب العقارات؟
بالنسبة للأهالي، توفر هذه المدن فرصا مهنية جيدة لأبنائهم بعد التخرج، مما يعني إمكانية بقائهم في العقار نفسه أثناء بدء حياتهم المهنية بدلا من البحث مباشرة عن سكن جديد للإيجار.
أما بالنسبة للمستثمرين، فإن نمو سوق العمل يساعد على زيادة الطلب على السكن عالي الجودة، خاصة في المشاريع المميزة التي توفر مرافق متكاملة مثل إديشن برمنغهام و ون بورت ستريت في مانشستر.
5. مرونة أكبر لجميع أفراد العائلة
يمكن أن يصبح العقار أصلا تستفيد منه العائلة بالكامل، وليس فقط سكنا للطالب خلال سنوات الجامعة. فقد يدرس أحد الأبناء الأصغر سنا في المدينة نفسها مستقبلا، كما يمكن للوالدين استخدام العقار عند زيارة المملكة المتحدة.
ويمكن أيضا الاحتفاظ بالعقار كاستثمار طويل الأجل، أو بيعه مستقبلا عندما ترى العائلة أن الوقت مناسب للاستفادة من رأس المال. هذه المرونة تعد من أهم مزايا شراء عقار سكني بدلا من الاعتماد على الإيجار فقط.
كيف يعمل السكن الطلابي المخصص؟
السكن الطلابي موجود لسبب، فقد أصبح السكن الطلابي المصمم خصيصا للطلاب (PBSA) جزءا مهما من سوق السكن الجامعي في المملكة المتحدة. ويوفر للطلاب سكنا تتم إدارته بشكل احترافي ومصمما ليناسب احتياجاتهم خلال فترة الدراسة.
وتعد فيتا ستيودنت واحدة من العلامات الرائدة في هذا المجال في المملكة المتحدة، وتوسعت خلال السنوات الأخيرة إلى إسبانيا أيضا.
وبالنسبة للعديد من الطلاب وأولياء الأمور، يمكن أن يكون السكن الطلابي خيارا ممتازا،
حيث يوفر مزايا مثل:
- مواقع قريبة من الجامعات
- الأمن والإدارة في الموقع
- مساحات مشتركة واجتماعية
- صالات رياضية ومرافق متنوعة
- جمع الفواتير والخدمات في دفعة واحدة
- مجتمع طلابي يساعد على التواصل والتعارف
وبالنسبة للعائلات من خارج المملكة المتحدة، فإن وجود سكن طلابي تتم إدارته بشكل احترافي يمكن أن يمنحهم المزيد من الراحة والاطمئنان.
ولكن هناك فرق مهم بين الاستثمار في السكن الطلابي وشراء عقار سكني ليعيش فيه ابنك أو ابنتك
فهذان نوعان مختلفان من الاستثمار.
لماذا يختلف الاستثمار في السكن الطلابي عن شراء منزل لابنك؟
قد يعتقد البعض أن بإمكانهم الاستثمار في وحدة ضمن مشروع سكن طلابي، ثم تخصيص هذه الوحدة لابنهم أو ابنتهم للسكن فيها أثناء الدراسة. لكن هذا ليس بالضرورة ما يحدث في استثمارات السكن الطلابي.
فالعديد من مشاريع السكن الطلابي تعمل من خلال أنظمة إدارة احترافية أو برامج تأجير مشتركة. وتكون الوحدة التي يمتلكها المستثمر جزءا من مشروع سكن طلابي متكامل، بينما يقوم الطلاب باستئجار وحداتهم مباشرة من الشركة المشغلة للمشروع.
في هذه الحالة، امتلاك وحدة استثمارية لا يعني بالضرورة أن المستثمر يستطيع تخصيص الوحدة نفسها لابنه أو ابنته. فقد يمتلك الوالد استثمارا في مشروع سكن طلابي، بينما يظل ابنه مستأجرا ويدفع الإيجار للشركة المشغلة للسكن.
وهذا يختلف عن شراء عقار سكني عادي بهدف أن يعيش فيه ابنك أو ابنتك دون دفع إيجار.
لذلك، إذا كان الهدف الأساسي هو أن يسكن ابنك أو ابنتك في العقار خلال سنوات الجامعة، فمن المهم جدا فهم طريقة التملك وشروط السكن في العقار قبل الشراء.
يجب على الأهالي التأكد من تفاصيل ما يشترونه، ومن يملك العقار، ومن يحق له السكن فيه، وما هي الخيارات المتاحة بعد تخرج الطالب.
اختيار المدينة المناسبة
إذا كانت العائلة تفكر في شراء عقار لابنها أو ابنتها خلال فترة الدراسة، فالجامعة ليست العامل الوحيد الذي يجب أخذه في الاعتبار، بل المدينة نفسها مهمة أيضا.
قد يكون الهدف الأساسي من شراء العقار هو توفير منزل للطالب خلال سنوات الجامعة، لكن قيمته وفرص الاستفادة منه على المدى الطويل تعتمد أيضا على قوة سوق العقارات في المدينة.
ولهذا تعد مانشستر وبرمنغهام من المدن التي تستحق اهتمام العائلات التي تفكر في الاستثمار العقاري في المملكة المتحدة.
فالمدينتان تضمان جامعات كبرى، إلى جانب سوق عمل قوي، وأعداد كبيرة من الخريجين، وطلب مستمر على السكن.
مانشستر: فرص تمتد لما بعد سنوات الجامعة
تعد مانشستر واحدة من أبرز المدن الجامعية في المملكة المتحدة، وتستقطب الطلاب من داخل بريطانيا ومن مختلف أنحاء العالم. ومع وجود رحلات مباشرة من دبي، ومؤخرا من الرياض، أصبحت مانشستر خيارا جذابا بشكل خاص للعائلات الخليجية.
تضم جامعة مانشستر وحدها أكثر من 44,000 طالب، بالإضافة إلى شبكة تضم أكثر من 550,000 خريج حول العالم. لكن ما يميز مانشستر هو أن الفرص فيها لا تنتهي بعد التخرج.
فقد أصبحت المدينة واحدة من أهم مراكز الأعمال والتوظيف خارج لندن، مع فرص في قطاعات متعددة مثل التقنية، والخدمات المالية والمهنية، والإعلام، والرعاية الصحية، والتعليم والصناعات المتقدمة.
وهذا يعني أن الطلب على السكن لا يعتمد على الطلاب فقط، بل يشمل أيضا الخريجين والموظفين والمهنيين.
فقد يدرس الطالب في مانشستر، ثم يبدأ مسيرته المهنية فيها ويستمر في السكن أو يقرر شراء عقار في المدينة.
وهذه نقطة مهمة للمستثمرين، لأن أسواق العقارات القوية لا تعتمد عادة على فئة واحدة فقط من المستأجرين.
وساهم النمو السكاني، وفرص العمل، والجامعات، والتطور المستمر في مانشستر في جعلها واحدة من أبرز أسواق العقارات في المدن البريطانية.
وبالنسبة للعائلة التي تشتري عقارا لابنها أو ابنتها، يمكن أن يجمع العقار بين فائدتين: منزل خلال سنوات الجامعة، وفرصة استثمارية على المدى الطويل.
برمنغهام: مدينة للطلاب والخريجين
تجمع برمنغهام أيضا بين الجامعات، وفرص العمل، وسهولة التنقل والاتصال.
وتعد جامعة برمنغهام واحدة من الجامعات الرئيسية في المملكة المتحدة، كما تضم المدينة عددا من الجامعات وأعدادا كبيرة من الطلاب.
لكن من ناحية الاستثمار العقاري، لا تعتمد برمنغهام على كونها مدينة جامعية فقط.
فهي واحدة من أكبر الاقتصادات الإقليمية في المملكة المتحدة، وتضم شركات وجهات توظيف كبرى في قطاعات مثل الخدمات المالية والمهنية، والتقنية، والرعاية الصحية، والهندسة، والصناعات الإبداعية.
كما يتخرج في المدينة عشرات الآلاف من الطلاب كل عام، مما يخلق انتقالا طبيعيا من الدراسة الجامعية إلى سوق العمل، وبالتالي استمرار الطلب على السكن بعد التخرج.
وبالنسبة للعائلات، قد يجعل ذلك برمنغهام خيارا مناسبا لشراء عقار لابن أو ابنة قد يقرر مستقبلا بدء مسيرته المهنية والاستقرار في المدينة.
أما بالنسبة للمستثمرين، فتساعد هذه العوامل على دعم الطلب على السكن من فئات مختلفة، تشمل الطلاب والخريجين والموظفين والمهنيين.
طريقة مختلفة للتفكير في السكن الطلابي
لا يجب أن يكون القرار محصورا بين “السكن الطلابي أو الاستثمار العقاري”
بالنسبة للكثير من العائلات، سيظل السكن الطلابي هو الخيار المناسب،
فهو مريح، وتتم إدارته بشكل احترافي، ومصمم خصيصا ليناسب حياة الطلاب واحتياجاتهم. كما قد يفضل بعض الطلاب الأجواء الاجتماعية والمرافق التي يوفرها السكن الطلابي المخصص.
لكن بالنسبة للأهالي الذين يخططون بالفعل لدفع تكاليف السكن لعدة سنوات، هناك سؤال آخر يستحق التفكير:
هل يمكن استثمار هذه المبالغ ضمن خطة عقارية أوسع للعائلة؟
شراء عقار سكني لابنك أو ابنتك يمكن أن يجمع بين هدفين:
- منزل لابنك اليوم
- أصل تملكه العائلة للمستقبل
يمكن للعقار أن يوفر للطالب الاستقرار خلال سنوات الجامعة، وفي الوقت نفسه يمنح العائلة فرصة للاستفادة من نمو قيمة العقار وتحقيق دخل إيجاري على المدى الطويل.
والأهم أن الاستفادة من العقار لا تنتهي عند التخرج. فقد يستمر ابنك أو ابنتك في السكن فيه أثناء بداية مسيرته المهنية، أو يستخدمه أحد أفراد العائلة مستقبلا، أو يتم تأجيره، أو الاحتفاظ به ضمن محفظة العائلة العقارية.
قائمة مهمة: ما الذي يجب على الأهالي مراعاته قبل شراء العقار؟
- الموقع: هل العقار قريب من الجامعة، ووسائل النقل، ومناطق الأعمال والخدمات؟
- السعر: هل سعر العقار مناسب مقارنة بالعقارات المشابهة في المنطقة؟ وهل تم أخذ تأثير تغير سعر صرف العملة في الاعتبار؟
- التكاليف المستمرة: ما هي رسوم الخدمات والصيانة والضرائب والمصاريف الأخرى المرتبطة بالعقار؟
- التمويل: إذا كنت تفكر في التمويل العقاري، فما الخيارات المتاحة وما التكلفة الإجمالية للتمويل؟
- العائد الإيجاري: إذا قررت تأجير العقار مستقبلا، فما حجم الطلب المتوقع وما الدخل الإيجاري الذي يمكن تحقيقه؟
- الخطة بعد التخرج: ماذا سيحدث للعقار بعد تخرج ابنك؟ هل ستحتفظ به العائلة، أم تؤجره، أم تبيعه؟
- الملكية وشروط الاستخدام: هل يمكن لابنك أو أحد أفراد العائلة السكن في العقار بالشكل المخطط له؟ وهل توجد أي شروط أو قيود مرتبطة بالعقار أو المشروع يجب معرفتها؟
- الجوانب الضريبية والقانونية: من المهم للمشترين الدوليين الحصول على استشارة متخصصة لفهم الضرائب والجوانب القانونية المتعلقة بشراء العقار في المملكة المتحدة، وكذلك عند بيعه أو تأجيره مستقبلا.
الهدف ليس فقط البحث عن بديل أقل تكلفة للسكن الطلابي، بل معرفة ما إذا كان امتلاك عقار سكني مناسبا للعائلة من ناحيتين: منزل للابن أو الابنة خلال فترة الدراسة، واستثمار عائلي على المدى الطويل.
الأسئلة الشائعة:
“هل يمكنني شراء عقار لابني أو ابنتي أثناء الدراسة في جامعة بريطانية؟”
نعم. يمكن للأهالي من خارج المملكة المتحدة شراء عقار ليعيش فيه ابنهم أو ابنتهم أثناء فترة الدراسة الجامعية. وبدلا من دفع الإيجار لثلاث أو أربع سنوات، يتيح شراء العقار للعائلة امتلاك أصل خاص بها، وفي الوقت نفسه توفير منزل مستقر للطالب. وبعد التخرج، يمكن الاحتفاظ بالعقار كاستثمار، أو تأجيره، أو بيعه.
“هل الأفضل شراء عقار أم استئجار سكن طلابي؟”
يعتمد ذلك على ظروف واحتياجات كل عائلة. ولكن إذا كان ابنك أو ابنتك سيدرس في الجامعة لعدة سنوات، فقد يكون شراء عقار بديلا مناسبا عن الإيجار.
فبدلا من دفع مبالغ الإيجار طوال فترة الدراسة، يمكن للعائلة امتلاك عقار قد يحقق مستقبلا دخلا إيجاريا أو نموا في قيمته.
“ما الضرائب التي يجب على الأهالي من خارج المملكة المتحدة أخذها في الاعتبار عند شراء عقار؟”
قد يخضع المشترون الدوليون لـ ضريبة شراء العقار (SDLT)، وقد تطبق رسوم إضافية على غير المقيمين في المملكة المتحدة أو عند شراء عقار إضافي.
كما قد تكون هناك ضرائب مرتبطة بالدخل الإيجاري أو بيع العقار مستقبلا. وتختلف الضرائب حسب حالة كل شخص، لذلك ينصح بالحصول على استشارة ضريبية مستقلة ومتخصصة في المملكة المتحدة قبل الشراء.
“ما متوسط العوائد الإيجارية للعقارات الطلابية في المملكة المتحدة؟”
تختلف العوائد الإيجارية بشكل كبير حسب المدينة، ونوع العقار، وسعر الشراء، وحجم الطلب.
يمكن للعقارات الطلابية والسكنية ذات المواقع الجيدة في المدن الجامعية الرئيسية في المملكة المتحدة أن تحقق عوائد إيجارية جيدة، وقد تستهدف بعض المشاريع المدارة بشكل احترافي عو ائد تتراوح بين 6% و 8% أو أكثر.
لكن من المهم معرفة الفرق بين شراء عقار سكني والاستثمار في سكن طلابي. فعند الاستثمار في السكن الطلابي، لا يمكن عادة تخصيص الوحدة لابنك أو ابنتك، وقد يحتاج الطالب إلى استئجار سكنه بشكل منفصل من الشركة المشغلة.
“هل يمكن لابني أو ابنتي السكن في العقار دون دفع إيجار؟”
نعم. إذا كنت تمتلك عقارا سكنيا وليس استثمارا ضمن مشروع سكن طلابي، فيمكنك السماح لابنك أو ابنتك بالسكن فيه دون دفع إيجار.
وقد يساعد ذلك في تقليل جزء كبير من تكاليف السكن خلال سنوات الجامعة، مع بقاء العقار ملكا للعائلة. وبحسب نوع العقار وموقعه، يمكن أيضا تأجير غرف إضافية أو تأجير العقار بالكامل بعد تخرج ابنك.
“ماذا يمكنني أن أفعل بالعقار بعد التخرج؟”
هناك عدة خيارات. يمكنك الاحتفاظ بالعقار وتأجيره لمستأجرين آخرين لتحقيق دخل على المدى الطويل، أو بيعه والاستفادة من أي نمو محتمل في قيمته، أو الاحتفاظ به ليستمر ابنك أو ابنتك في السكن فيه بعد التخرج.
هذه المرونة تعد من أهم مزايا امتلاك عقار مقارنة باستئجار السكن الطلابي.
“ما أفضل المدن الجامعية في المملكة المتحدة للاستثمار العقاري؟”
تعد مانشستر وبرمنغهام من المدن التي تشهد اهتماما قويا من المستثمرين، بفضل أعداد الطلاب الكبيرة، والجامعات، ونمو فرص العمل، وأسعار العقارات التي تعد أكثر تنافسية مقارنة ببعض الأسواق الأخرى.
كما توفر مدن مثل ليدز وليفربول ونوتنغهام وشيفيلد فرصا استثمارية جيدة.
وفي النهاية، لا يعتمد اختيار الاستثمار المناسب على المدينة فقط، بل على العقار نفسه، وموقعه، وحجم الطلب على الإيجار، وسعر الشراء.
الاستثمار في العقارات البريطانية مع سيليكت بروبرتي
تقدم سيليكت بروبرتي رحلة استثمارية متكاملة للمستثمرين من داخل المملكة المتحدة وخارجها، بدءا من اختيار العقار وحتى إدارته بعد الشراء.
سواء كنت تفكر في شراء عقار لابنك أو ابنتك خلال فترة الدراسة الجامعية، أو تبحث عن استثمار تتم إدارته بالكامل نيابة عنك، نقدم لك خدمات متكاملة تناسب احتياجاتك.
نتخصص في تطوير العقارات الفاخرة في اثنتين من أبرز المدن الجامعية في المملكة المتحدة، مانشستر وبرمنغهام. ويمكن لفريقنا مساعدتك في مختلف مراحل رحلة الشراء، بما في ذلك اختيار العقار المناسب لابنك، والتعرف على المدينة، ودعم إجراءات التمويل العقاري، وترشيح المحامين، وإتمام عملية الشراء والاستلام، بالإضافة إلى إدارة العقار والتأجير والصيانة بعد الاستلام، ووضع خطة مناسبة عند الرغبة في البيع.
وبخبرة تمتد إلى 22 عاما ومكاتب في مانشستر ودبي وشنغهاي وهونغ كونغ والرياض، نفهم احتياجات وأهداف المستثمرين الدوليين ونقدم لهم الدعم المناسب خلال رحلتهم الاستثمارية.
تواصل معنا اليوم لمناقشة احتياجاتك، وسيكون فريقنا سعيدا بمساعدتك باللغة التي تفضلها.
